
من ذا يفكُّ رموز صفنته ؟
لغة َ السكوتِ ؟
طلاسمَ النظراتِ ؟
غيري ... يا حبيبي
*******
وأنا على طينِ الحياة كبذرةٍ
تنشقُّ روحي ،
نصفُها يبقى ليذبلَ في غروبي ،
نصفها الثاني تغلغل ماءَ نسغ ٍ . .
جينةً . .
أو نصف روحٍ في الدماء . .
هويّةً تتعرّف الأعماقُ زمرةَ سرّها
تتآلفان كأنما ماءان في عرْقِ الغيوبِ
............
هَ الـ " تيمُ " يعرفني بذاكرة النواةِ
برسائلٍ سرّيّةٍ . .
كنّا تبادلنا التخاطرَ دونما أبويهْ .
كانت كريّاتُ الدمِ البيضاء بعضَ وحامنا
والنبعُ بعضا ، وامتدادُ الحلم في لغة الجذور . .
وأنا كذلك . . كنت أبكي دونما سببٍ
فهدهدني ( وذلك قبل أن يأتي )
ولا أدري أكنتُ بثوب لحمي . . . أم إشاراتٌ أتتنيَ في الحليبِ .
............
يا " تيمُ " في لغةِ التصوّف لا وسائط
سوف تنفتح السواقي ، لا حواجز بينها
لا عمْرَ
إلّا أن نقيس الوقتَ في خفق القلوبِ .
...........
يا " تيمُ " إنّ الفجرَ نفيٌ
والضحى نفيٌ
ولكن الولاده . . . . . . . . . . . . .
الشِّعر إثباتٌ ونفيٌ للغروبِ .
* * *
دمشق
شاهر خضرة
17-10-2010