الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

مع تيم //



من ذا يفكُّ رموز صفنته ؟


لغة َ السكوتِ ؟


طلاسمَ النظراتِ ؟


غيري ... يا حبيبي


*******


وأنا على طينِ الحياة كبذرةٍ


تنشقُّ روحي ،


نصفُها يبقى ليذبلَ في غروبي ،


نصفها الثاني تغلغل ماءَ نسغ ٍ . .


جينةً . .


أو نصف روحٍ في الدماء . .


هويّةً تتعرّف الأعماقُ زمرةَ سرّها


تتآلفان كأنما ماءان في عرْقِ الغيوبِ


............


هَ الـ " تيمُ " يعرفني بذاكرة النواةِ


برسائلٍ سرّيّةٍ . .


كنّا تبادلنا التخاطرَ دونما أبويهْ .


كانت كريّاتُ الدمِ البيضاء بعضَ وحامنا


والنبعُ بعضا ، وامتدادُ الحلم في لغة الجذور . .


وأنا كذلك . . كنت أبكي دونما سببٍ


فهدهدني ( وذلك قبل أن يأتي )


ولا أدري أكنتُ بثوب لحمي . . . أم إشاراتٌ أتتنيَ في الحليبِ .


............


يا " تيمُ " في لغةِ التصوّف لا وسائط


سوف تنفتح السواقي ، لا حواجز بينها


لا عمْرَ


إلّا أن نقيس الوقتَ في خفق القلوبِ .


...........


يا " تيمُ " إنّ الفجرَ نفيٌ


والضحى نفيٌ


ولكن الولاده . . . . . . . . . . . . .


الشِّعر إثباتٌ ونفيٌ للغروبِ .


* * *


دمشق


شاهر خضرة


17-10-2010